المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ١٨١

180

قال:

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

فما لبثنا في معرك الحرب ساعة وطُلّ لَعُمْرِي في الوغى دَمَوَاهُمَا

مسألة:

وكذلك شائط دمه؛ إذا هُدِر ولم يعدل على أحد (2)، ولم يقدر على ثأره.

قال الأعشى: قد نطَعنُ العَيْرَ في مَكْنُونَ فائِله وقد يَشِيطُ على أَرْمَاحِنا البَطَلُ

العير: حمار الوحش والأهلي، والجمع الأعيار.

والعيوراء، ممدود: جماعة منه.

ومكنون الفايل: الدم الذي في العرق، والفايل عرق في الفخذ عليه أكثر

اللحم، لحم الفخذ

وهو النسا الساق.

والمعنى: أنا يضربنا بالطعن نضع رماحنا حيث نشاء.

وقوله: يشيط على أرماحنا البطل: أي يذهب دمه هدرا (3) فلا يقدر علينا في طلب ثأره لعزنا ومنعتنا.

مسألة:

من

قال الكسائي: يقال: ذهب حضرًا مضرًا)، وذهب قطرًا؛ إذا بطل، وذهب دمه

فرغا؛ أي هدرًا باطلا.

(1) في ح «لبثا».

(2) ولم يعدل على أحد» ناقصة من ح.

(3) في أ «هدر».

(4) الدم الهدر، ويقال: ذهب دمه خضرًا مضرًا، بطرًا بضرًا. أي باطلا.

فالخضر الأخضر، ويقال مكان، خضر، ويمكن أن يكون مضر لغة في نضر، ويكون معنى الكلام:

١٣٬٧٣٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.