الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ١٨٣182
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
طيبًا.
وقيل: امشوا أذلاء كما تمشي من ضلمت أذناه.
وقال آخر:
(1)
فأصبحتُ قَد حلَّتْ يَمِيني فأدركَتْ بنو ثعل نبلي، وراجَعَنِي شِعري يقول: أدركت ثأري فحلت يميني، وكان أقسم لا يشرب خمرًا ولا يمس
وكذلك كانت العرب تفعل إذا قتل لها قتيل، تحلف لا تشرب خمرا ولا تمس طيبًا ولا نساء ولا لذة.
مسألة:
(2)
ويقال: إذا ذهب دم الرجل هدرًا قيل: ما كيل (2) دمه.
ويقال: كيل (3) فلان بن فلان إذا قتل به.
مسألة:
يقال: عصبت لفلان إذا كان حيًّا، وعصبت بفلان إذا كان ميّتًا.
مسألة:
يقال: عارني الرجل يعيرني ويعورني؛ إذا أعطاني الدية.
والاسم: العيرة، وجمعها: عير.
ويقال: عرت فلانًا فأنا أعيره وبعض يقول: أعور به إذا تبعته.
(1) البيت لبرج بن مسهر الطائي، ديوان الحماسة، ج 1، ص 187.
(2) في أ كمثل».
(3) في أ كمثل».
١٣٬٧٣٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.