الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٢٧226
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
انتهى ما وجدته والى
زوال او العمرانية
باب [44]
ارو
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى ما كان العبيد والإماء في الدماء وأشباه ذلك
صلے اس مبارک ان منستي دين مبارک فارس ارے
واعلم أن جراحات العبيد والإماء على قدر أثمانهم، فكل جارحة فيها للحر الدية الكاملة؛ ففيها للعبد ثمنه كله.
وكل جارحة فيها للحر النصف؛ ففيها للعبد نصف ثمنه، وكذلك فيما دون ذلك من الجراحات كلها.
ولا قصاص بين العبيد، وذلك إلى أربابهم إن شاؤوا اقتصوا، ويؤدوا
فضل الثمن.
مسألة:
وأنف العبد وذكره ولسانه في كل عضو من هذا ثمنه كله.
ولعينه وأذنه وحاجبه ويده ورجله في كل عضو من هذه الأعضاء نصف ثمنه. وكذلك في الأصابع والأضراس (1)؛ يحسب ذلك من ثمنه، على ما يحسب
من دية الحر.
:
وفي موضع أنفه ثمنه كامل.
(1) في أ «إلّا الضرس».
١٣٬٧٧٦ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.