المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٩٦

96

المصنف

المجلد الثالث

قال امرؤ القيس:

كَأَنَّ أَبَانَا فِي أَفَانِينَ وَرْقَةٍ كَبِيرُ أُنَاسِ فِي نجَادٍ مُزَمَّلِ (2) أبان؛ اسم جبل، شبهه برجل كبير متزمّل في كسائه؛ لما كان عليه من المطر. شبّه المطر على ذلك الجبل برجل في كساء مخطط. هكذا وجدت (3).

فخفض مزملًا على الجوار، ووجهه الرفع؛ لأنّه من صفة الكبير لا من صفة

النجادة (4).

وقال آخر:

لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَسِيرٌ غَيْرَ مُنْفَلِتٍ ومُوَثْقٍ فِي عِقَالِ الْأَسْرِ) مَكْبُولُ

فخفض المنفلت بغير وخفض موثقًا بالمجاورة.

قال الشافعي: قال الله تعالى: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ﴾ [المائدة: 6]، فحدّ الرّجلين بالكعبين، كما حدّ اليدين إلى المرفقين.

وفائدة التحديد وجوب الغسل؛ لأن (6) من قال بالمسح لا يحدد ذلك. وقرأها ابن العباس والأعرج (وأرجلكم بالنصب. وكذا قرأها يعقوب على معني: (فاغسلو أيديكم وأرجلكم).

(1) في م «أتانا».

(2) في م: الأتان هي الحمارة، والأفانين جمع أفنون وهو الغصن الملتف والورقة الشجرة، والنجاد

حمائل السيف، والتزميل اللف.

(3) «أبان؛ اسم جبل شبهه برجل كبير متزمّل في كسائه؛ لما كان عليه من المطر. شبه المطر على ذلك الجبل برجل في كساء مخطط. هكذا وجدت ناقصة من م. ولعلّها إضافة من النسّاخ.

أ «البجاد».

(4) في (5) في م «الأثر».

(6) في أ «لا».

١٬٣٧٨ / ١٤٬٥٥٩