المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٦٣

262

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

انتهى ما وجدته والى

الباب [51]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى بلج كاب السيدة ما تعقله العاقلة وما لا تعقله ما

كانت

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

العقل الذي تعقله العاقلة وتؤديه هي دِيَة المقتول، الأصل في ذلك أن الإبل تجمع بفناء ولي المقتول، ثم سمّيت الدِّيَة.

وإن كان دراهم ودنانير عقلا بعد ذلك، إذا كانت بدلًا من الدية، فأجرى على الدية اسم البدل بها منه (1).

مسألة:

تقول: عقلت المقتول إذا أعطيت ديته، وعقلت عن فلان، إذا لزمته دِيَة

فأعطيتها عنه.

بين

قال الأصمعي: كلمت أبا يوسف القاضي في هذا عند الرشيد؛ فلم يفرّق

عَقَلْتُه وعَقَلْتُ عَنه حتى فهمته.

وعن الخليل يقال: عقل القتيل عقلا؛ إذا أديت (2) ديته لا من القاتل ولكن

من القرابة.

(1) ناقصة

من أ.

(2) في أ «أدى».

١٣٬٨١٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.