المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٦٨

المصنف

الجزء الحادي والأربعون - باب: [51]: ما تعقله العاقلة وما لا تعقله

267

ويقال: عقل الميت إذا أدى ديته.

قال زهير شعرًا (1):

مسألة:

فكلا أراهم أصبحوا يعقلُونه علالة ألف بعد ألف مصثم يعقلونه؛ يدونه من العقل؛ وهي الدّية والعلالة الشيء بعد الشيء؛ وهو العلل، والصتم؛ التام الكامل.

والمسألة إجماع الصحابة. وقيل: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على العاقلة، وقضى بالغُرَّة على العاقلة حتى قالت العاقلة يا رسول الله كيف يؤدي من شرب ولا أكل، ولا صاح فاستهل، ومثل ذلك يُطَلّ.

وروي مثل ذلك يُطَلّ، فقال: «اسجع كسجع الجاهلية». لعله «أقول

كقول الكهان» (2).

وقال في المقتول من خزاعة: «وأنا والله عاقله» (3).

مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها ـ حديث: 36502. المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه علي ـ حديث: 4263.

(1) في م: في رواية:

فكلا أراهم أصبح يعقلونه صحيحات مال طالعات بمخرم

(2) سبق تخريجه في حديث: «دية الجنين غرة، عبد أو أمة».

(3) أخرجه البيهقي والطبراني عن أبي شريح الخزاعي.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النفقات جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد ـ باب الخيار في القصاص، حديث: 14935.

المعجم الكبير للطبراني - باب الهاء، أبو سعيد هو سعيد بن أبي سعيد المقبري - حديث:

18338

١٣٬٨١٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.