الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٦٩268
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
مسألة:
واختلف الناس في معنى قول عمر لعلي عزمت عليك أن لا تبرح حتى تضربها على قومك؛ فقيل: معناه على قومي، ولكنه جعل قومه؛ قوم عليّ تبجيلا، وقيل معناه على قومك؛ قريش الذين هم عصبتي.
مسألة:
وقال أنس بن مدرك في قتله سليك بن سليكة:
إني وقتلي سليكا ثم أعقله كالثور يُضرب لما عَافَتِ البقر وذلك أنهم كانوا إذا وردوا البقر فلم تشرب؛ إما لكدر الماء أو لقلة العطش ضربوا الثور ليقتحم الماء، فضُرب هذا مثلا يؤخذ بذنب المجني؛ لأن البقر تتبعه كما يتبع الشول (1) الفحل، وكما يتبع ابن الوحش الحمار. قال سهل بن الحارث
أيترك عارض وبنو عدي ويغرم دارهم وهم براء كذاك الثور يُضرَبُ بالهرَاوَى إذا ما عافتِ البقرُ الظُّماء وقال عوف بن الجزع):
تمنت طيء جهلاً وجبنا وقدحا أُمَّهم فأبَوْا جلائي هجوني أن هجوتُ رجال سلمى كضرب الثور للبقر الظُّماء
مسألة:
أجمعوا أن ولد المرأة إذا كان من غير عصبتها لا يعقل عنها، وكذلك الإخوة للأم لا يعقلون عن أخيهم من أمهم ولا تنازع بين أهل العلم في ذلك.
(1) ناقصة من أ.
(2) بن الجزع» ناقصة من أ.