الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٠٢الجزء الحادي والأربعون
المصنف
301
انتقى ما وجدته والى
بدو الا ولمعاني
باب [58]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الحـ
سابع وكتاب
في الشجاج وأسمائها ولغاتها وصفاتها
صالح بن مبارک بن مسعو دين مبارک فارس اے
أول الشجاج الدامية في اللغة الحارصة (2)، وهي التي تحرص الجلد، أي تشقه قليلًا، ومنه قيل حرَصَ القَصَّارُ الثوبَ إِذا شقَّه.
قال الشافعي: الخارصة بالخاء، فصُحفَت.
ويعبّر عنها الدامية ثم الباضعة، وهي التي تبضع اللحم بعد الجلد، وفي الجامع: أن الباضعة هي التي تستفرغ الجلد كله.
ثم المتلاحمة: وهي
التي
أخذت في اللحم ولم تبلغ السِّمْحاق، وهي جلدة
أو قشرة بين اللحم والعظم، وكل قشرة رقيقة فهي سِمْحاق.
ومنه قيل: في السماء سماحيق من غيم.
(1) في أ ونعوتها».
خطأ. في ح «الخارصة» وهو
جاء في اللسان: «الشَّجَّة واحِدَةُ شجاج الرَّأس، وهي عُشُر الحارِصَةُ وهي التي تَقْشِرُ الجلد
ولا تدميه.
والدامية وهي التي تدميه.
شقا والباضِعَةُ وهي التي تشق اللحم
كبيرًا.
والسِّمْحاق وهي التي يبقى بينها وبين العظم جلدة رقيقة.
فهذه خمس شجاج».
ابن منظور، لسان العرب مادة شجج، ج 2، ص 302