الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٠٣302
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
وعلى تريب الشاة (1) سماحيق من شحم.
وإذا بلغت الشَّجّة تلك القشرة حتى لا يبقى بين اللحم والعظم غيرها؛
فهي سِمْحاق.
ثم المُوَضّحَة: وهي التي تكشط عنها تلك القشرة ويبدو وَضَحُ العظم، وفي
الجامع: حتى يبصر بالعين.
ثم الهاشمة وهي التي تهشم العظام.
وفي الجامع: إذا وقع في العظام صدع أو كسر؛ فهي هاشمة.
وفي موضع والصدع في الرأس بمنزلة الهاشمة.
وكذلك أبو عبد الله في جواب أبي علي.
ثم
المُنَقِّلة: وهي
التي تنقل منها العظام، ويخرج منها فراش العظم، وهي
قشرة تكون على العظم دون اللحم).
ومنه قول النابغة:
ويتبعها منه فراش الحواجب (3)
ثم الآمة: وهي تسمى المأمومة أيضًا، وهي التي تبلغ أم الرأس، يعني
بذلك الدماغ.
ويقال: هي التي تهشم العظم حتى يبرز الدماغ وهو مخ الرأس.
(1) التَّرِيبَةِ، وهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الإِنْسَانِ
تحْتَ الذَّقَن جَمْعُهَا: تَرَائبُ وتَرِيبَةُ البَعِيرِ: مَنْحَرُهُ، وقال ابنُ
فارس في المُجْمَلِ: التَّرِيبُ: الصَّدْرُ.
الزبيدي، تاج العروس، مادة ترب، ج 2، ص 67.
(2) في أ «دون العظم ودون اللحم».
(3) تمام البيت للنابغة:
يطير فضاضا بينها كل قونس ويتبعها منهم فراش الحواجب