المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣١٥

314

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

وللنقطة من السَّمْحاق منه ستة دراهم وأربعة دوانيق.

وللنقطة المُوَضّحَة ثمانية دراهم ودانقان (1)، وسواء كان الرجل أغم أو أنزع والأغم كثرة شعر الوجه والقفا والنزعة انحياص (2) الشعر عن جانبي

الناصية.

قال هدبة بن حشرم

فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا

وقيل: إنه لامرئ القيس بن حجر.

الغمم (3) مكروه في الإنسان، يدل على سوء الخلق.

والنزع يدل على حسن الخلق.

والأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي جبينه، فإذا زاد قليلا فهو أخلج،

وإذا بلغ النصف؛ فهو أجلى، ثم هو أجلد.

مسألة:

الجامع: والوجه من مقص شعر رأسه العظم الذي في الوجه، إلى جنب الأذن، أسفل من حيال العين، فهذا مقدم الرأس، وما خرج من ذلك من الرأس، فهو من القفا)، فإن كان أصلع فحده إلى منتهى التقبض من أعلى جبينه إذا رفعه، وهو من الأذن إلى الأذن.

(1) في أ «ودانقين».

(2) في أ «الحياض». (3) في أ «لغم».

(4) «العظم الذي في الوجه إلى جنب الأذن، أسفل من حيال العين، فهذا مقدم الرأس، وما ذلك من الرأس، فهو من القفا» ناقصة من أ.

١٣٬٨٦٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.