المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣١٦

المصنف

الجزء الحادي والأربعون - باب [59]: الجروح في الوجه وأرشها والقصاص

315

مسألة:

وقيل: لو أن رجلًا (1) أخذ سكينًا فوجأ بها رأس رجل فأوضحت العظم الذي هو في الوجه إلى جنب الأذن أسفل من حيال العين؛ فهذا مقدم الرأس، وما حوى ذلك من الرأس ثم جرى السكين قبل أن (3) يرفعها حتى شجه أخرى؛ فإن هذه مُوَضّحَة واحدة عليه فيها القصاص، ولو أن هذا كان خطأ؛ كان عليه أرش مُوَضِّحَة واحدة، ولو رفع السكين ثم وجأه على أخرى إلى جنبها، فاتصلت أو لم تتصل؛ فإن هذه مُوَضّحَة أخرى، يقتص منه في العمد، وعليه في الخطإ أرش موضحتين؛ لأنه رفع يده.

وفي الجامع: من جرح رجلا جرحًا بضع في اللحم، ثم اختلف (3) إلى جانب، فقيل له: أرش جرحه (4) ذلك الباضع إلى () ما بلغ قياسه، ثم ينظر فيما اختلف إلى جانب في اللحم؛ فيعرف قياسه أنه باضع، ثم يكون له من الأرش نصف ذلك،

وكذلك ما هو نحوه

(1) في

أ «أحدا».

(2) «العظم الذي هو في الوجه إلى جنب الأذن أسفل من حيال العين؛ فهذا مقدم الرأس، وما حوى

ذلك

من الرأس ثم جرى السكين قبل أن» ناقصة من ح.

(3) في ح «اخلف».

(4) زيادة من ح.

(5) في ح «على».

١٣٬٨٦٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.