المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٥٨

الجزء الحادي والأربعون

المصنف

357

انتهى ما وجدتر و الى

باب [74]

او

"

كتاب المصنفين ان شاليد القطاط لك في الأنف وأزشه والقصاص في ذلك)

صلے اس مبارک ميں منعي دين مبارک فارس اے

وفي الأنف إذا قطع القصاص، قال الله تعالى: {وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ

[المائدة: 45].

وفيه إذا كسر فأدمى من المنخرين جميعًا بعير، وإن أدمى من أحد المنخرين فنصف بعير، وإن نخش الأنف فالدية كاملة.

وإن نخش أحد المنخرين فنصف الدّية، والنخش أن

يهيج

وإن قطع مارنة الأنف إلى القصبة فالدية كاملة، وفي الذي بقي ثلث الدِّيَة، وإن قطعت الأرنبة وحدها فنصف دية الأنف.

والجراحة فيه مثل جراحة الوجه مضاعفة، وهي دوام وبواضع، ثم ملحمات ثم سِمْحاق، ثم موضحات ثم هواشم ثم مُنَقِّلات ثم نوافذ.

والنافذة في

الأنف إذا نفذت من المنخرين كليهما والحاجز الذي

بينهما؛ فثلث الدِّيَة، وإن نفذت إحدى الورقات فلكل ورقة من ذلك ثلث

الدِّيَة.

(1) في أ «وأرنبته». (2) ناقصة من أ.

١٣٬٩٠٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.