الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٦٤الجزء الحادي والأربعون
المصنف
363
انتقي ما وجد تد والى
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [7]
بارك في الضروس ودياتها والقصاص في ذلك
صلے اس مبارک بن مسعود دين مبارک فارس (1)
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في السن خمسة» (1).
واسم السنّ يقع على الأنياب والأضراس، ولم يفرّق
بين
الأسنان.
والضروس كلها سواء، وفيهن القصاص، السن بالسن، وإنما يكون سنّ مثله في موضعه ذلك، فإن لم يكن في الجاني سنّ كمثل السنّ الذي قلع؛ فلا يجوز أن يقتص منه غير ذلك، وله بسنّه الدِّيَة، كل سِن خمسة أبعرة.
فإن قلع واحد أسنان واحد؛ فله بذلك القصاص أيضًا سنٌ بِسِنِّ، أو دِيَة كل سن خمسة أبعرة كثرت الأسنان أو قلت، فانظر كيف جاء الأثر المتبوع بالفرق، في ذلك أنه إذا قلع الأسنان كلها؛ فإنما له الدية كاملة مائة من الإبل.
مسألة:
وإذا قلعها كلّها إلا واحدًا أو أكثر؛ كان له لكل سنّ خمسة أبعرة، فاستوجب ثلاثين سنا مائة وخمسين من الإبل.
قال أبو عبد الله: يكون في ابن آدم ثمانية وعشرون ضرسًا أو اثنان وثلاثون لا غير، وربما نبت خلفها ضرس فسمي ضرس الحُلُم.
(1) أخرجه عبد الرزاق عن علي بلفظ: «في السن خمس من الإبل». مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقول باب الأسنان - حديث: 16881.