المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٩٣

392

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

انتهى ما وجدته والى

ور الاولعمراني

باب [85]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

سابع وكاب الي في جراحات الأصابع وكسرها

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وأما الجراحة في الأصابع فقال بعض إن جرح كل مفصل من الأصابع؛

:

فديتها ثلث دِيَة جرح الأصبع؛ من أجل أنها ثلاثة مفاصل.

وقال من قال: كل جرح في أصبع في أعلاها وأسفلها؛ فجرحه جرح أصبع تام. وهذا أحب إليّ.

مسألة:

وجرح الأصبع خُمس جرح اليد؛ لأنها خمس أصابع، فدامية الأصبع خمس دامية اليد، وكذلك للباضعة خمسان وللمتلاحمة ثلاثة أخماس، وللسِّمْحاق أربعة أخماس، وللمُوَضّحَة خمسة أخماس الدامية في اليد.

مسألة:

وإذا كانت الدامية في اليد راجبة تامة؛ فلها بعير بنت لبون، وللمُوَضّحَة بعيران ونصف، ولمُوَضّحَة الأصبع خمس ذلك نصف بعير، وعلى هذا القياس جراحة الأصابع (1) أن يعطي كل جرح خمس ما يقع لمثله في الدِّيَة.

(1) في أ «الأصبع».

١٣٬٩٤٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.