الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٩٦الجزء الحادي والأربعون
المصنف
395
انتهى ما وجدتر و الى
والله باب [86]
الحروالا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السالح ما كان الفن في الأظفار ودياتها وجراحتها
سابع محركات
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وفي
الأظفار القصاص، الظفر بالظفر كمثله.
وقول: لا قصاص فيها، ودِيَة كل ظفر بعير إذا قطع فلم ينبت، وإن نبت
فنصف
تير
وقول: ثلث بعير، وإن نبت أسود فقول: ديته تامة.
وإذا ضرب الظفر فاغْرَنْجَمَ (1) أو أسود؛ فديته تامة، بعير.
وإنما تكون ديته إذا انتظر به سنة فلم يرجع، وإن صح؛ فله سوم عدلين بما
وقع فيه.
ولنافذة الظفر سوم عدلين.
وقيل: إذا اقتص المصاب بظفره؛ فإن نبت ظفر المقتص منه ولم ينبت ظفر المقتص؛ رجع المقتص منه بدِيَة سوم العدول الفضل ما بين نبات الظفر وغير نباته.
(1) جاء في اللسان: «حديث عمر له أنه قضى في الظُّفُرِ إِذا اعْرَنْجَمَ بِقَلُوص. جاء تفسيره في الحديث: إذا فَسَد. قال الزمخشري: ولا نعرف حقيقته ولم يثبت عند أهل اللغة سماعا والذي يُؤدي إليه الاجتهاد أن يكون معناه جَسا وغَلُظَ. وذكر له أوجُها واشتقاقات بعيدةً.
وقيل: إنه احْرَنْجَمَ بالحاء، أي تقبَّضَ؛ فحرَّفَه الرُّواة».
ابن منظور، لسان العرب، مادة: عرجم، ج 12، ص 398.