المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٤١١

21.

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

انتهى ما وجدته والى

دوالها ولعاني

باب [93]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحـ شااسد الحم والثان سابع وكتاب المفكر في ديات الجوار

في ديات الجوارح المعتلة

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے

وعين

كل يد شلاء وعسماء، أو رجل عرجاء، أو سِن سوداء، أو عين عوراء، أو لسان عجماء، أو ذَكَرٍ خصي أو (1) أصيب؛ فإنما لكل واحد من ذلك ثلث دية السالمة من مثلها من يد سالمة ورجل سالمة، وسن سالمة، سالمة، ولسان سالمة، وذكر سالم للعائب من ذلك كله ثلث دية السالم من هذا، سواء أصيبت في سبيل الله، أو أصابتها (2) عاهة، أو أصابها أحد فأخذ بها قصاصا أو دِيَة.

مسألة:

قال أصحاب أبي حنيفة: لا يقطع ذكر الصحيح بذكر الخصي.

وقال الشافعي: فإنه يقطع والدليل عليه أن المنافع التي من الذكر الصحيح معدومة في ذكر الخصي وهو ذكر الخصي وهو لا يزال، وغيره فلا يقطع به من استجمعت فيه

هذه المنافع الدليل عليه اليد الصحيحة بالشلاء.

(1) في أ «إذا».

(2) في أ «أصابها».

١٣٬٩٦٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.