الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٤٢١420
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
فيه ولا أثر؛ فأرى عليه اليمين أنّه تغاشى عمدًا بلا غشاء)، وإن كان كحلب شاة أو أقل أو أكثر، ثم تكلم وتنفس أو زأر أو تأوه أو تنهم) بلا كلام، ثم أغمي عليه مرة أخرى مثل ذلك، فيكون منه في اليوم مثل ذلك مرارا؛ وكل هذا
إنما يكون فيه أَرْش غَمْية واحدة.
ومن أفزع فذهب عقله؛ فالدية كاملة.
مسألة:
وإن (3) ادعى أنه أغمي عليه وأنكر الجاني، حلّف الجاني أنه ما يعلم أنه أغماه بجناية، ولا ذهب عقله من جنايته هذه أو يرّد إليه اليمين؛ فيحلف لقد غاب من هذه الجناية؛ ثم له ديتها.
عقله
مسألة:
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في العقل الدِّيَة)؛ لأنه إذا ذهب زال معه (6)
أن (4) روي التكليف، فأشبه النفس.
فإن ذهب بعض عقله فبحساب ذلك بقسطه (7) إن أمكن معرفة ذلك، وطريق معرفتها أن يجنّ يومًا ويفيق يومًا؛ فالذاهب ثلث العقل، فإن بان اختلال عقله
وقلة ضبطه؛ فليس إلا حكومة.
(1) في أوح «غشوة».
في أ «تهمهم».
(3) في أ «وإذا».
(4) في أ «عن».
(5) أخرجه ابن أبي شيبة عن زيد.
مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الديات في العقل الدية - حديث: 26797.
(6) في أ «عنه».
«و قسطه».