المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٤٤٦

مصطلحات حضارية في كتاب المصنف

المصنف

445

•

التيعة أربعون من الغنم والتيمة؛ يقال لها: الزيادة على الأربعين؛ حتى تبلغ الفريضة الأخرى. ويقال أيضاً: إنّها شاة تكون لصاحبها في منزله يحلبها، وليست بسايمة. وسميتا أجمعين؛ الربايب.

الثول: جماعة النحل. قال الأصمعي: لا واحد له من لفظه وقولهم: ثويلة من الناس، أي جماعة جاءت من بيوت متفرقة وصبيان ومال، حكاه يعقوب عن أبي صاعد. ويقال: تثول عليه القوم أي علوه بالشتم والضرب. والثول بالتحريك: جنون يصيب الشاة فلا تتبع الغنم وتستدير في مرتعها وشاة ثولاء وتيس أثول

الجارة: التي تجرّ بأزمتها. وسميت جارّة في معنى مجرورة، كما يقال: سر كاتم، وأرض غامر؛ إذا غمرها الماء، وهي مفعولة في معنى فاعلة.

الجامود، الجواميد ويبدو أنها حجارة مسطحة تتخذ حواجز وحدودًا بين الأموال في الأرض المزروعة، لتبيين حدود كل صاحب أرض. وظيفته وإن كان في الوجين الكائن فيه هذه النخلة نخلة لغير ربّ الأولى أو شجرة ذات ساق عظيم؛ فأما النخلة فلا خلاف فيها ويكون الوجين بين ربي النخلتين نصفين، ويقايس ويوضع الجامود في منتهى النصف، فمن أراد أن يفسل فسح عن الجامود ثلاثة أذرع إن أراد نخلة أو موزًا أو رمانًا أو نحوها. وإن أراد أن يفسل ماء قرط وسدر وأنباء ونحوها من عظيم الساق، فسح ستة أذرع وفسل إن شاء، وإن كان الوجين أقل مما ذكرنا لم يجز لهما فيه فسل إلا إن تراضيا

بينهما على شيء.

جباة الفلج. الجبهة: قد اختلف فيهم. فقيل هم ثقات أهل البلد. وقيل: هم المالكون للأمور،

الغالبون عليها، ولو كانوا غير ثقات.

الجد: صرم الثمرة.

•

الجداد: قطع التمر من رؤوس النخل.

جدر.

الجذاع وقعاش الصرم هو المشتغل بإصلاح النخيل غرسًا وتأبيرا وجذاذا وتهذيبًا.

والله أعلم.

جذور الذرة قطعها.

١٣٬٩٩٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.