المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٤٩٩

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

وأعمى، فكان أبو المؤثر هو الأعمى. كان من أصحاب المشورة في اختيار الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237 هـ. وممن استمسك بإمامته لما عزله موسى بن موسى وراشد بن النضر. كان من المبايعين للإمام عزان بن تميم سنة 278 هـ حمل العلم عن محمد بن محبوب بن الرحيل، ونبهان بن عثمان وغيرهما. من مواقفه أنه نهى المتبرئين من المهنا بن جيفر عن إعلان براءتهم لا يؤدي ذلك إلى الفتنة. حتى له أجوبة وفتاوى كثيرة تزخر بها كتب الفقه والتاريخ. من مؤلفاته كتاب: «الأحداث والصفات». وتفسير آيات الأحكام. وقد نسب الكتاب إلى تلميذه محمد بن الحواري، ولعله نسخه فنسب إليه. ينظر: تحفة الأعيان، 158/ 1، 160، 242 - 243، 253، 265. عُمان عبر التاريخ، 102/ 2، 113، 126. - إتحفاف الأعيان، 201/ 1. ـ ابن مداد، 22. كشف الغمة، 293. ـ الإسعاف، 114. - أصدق المناهج، 51. ـ معجم أعلام الإباضية قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 717.

الصلت بن

مالك الخروصي: بويع إمامًا للمسلمين بعُمان سنة 237 هـ، وسار في الناس سيرة عادلة. ووقعت حادثة قتل رجل آخر خطأ فحكم فيها الصلت بالحبس، واختلف عليه بعض الناس في ذلك. فسار إليه موسى بن موسى لعزله، فتركها لهم دون مقاومة. سنة 272 هـ. بعد حكم دام 35 سنة. وولّى موسى راشد بن النظر. دون مبايعة. فكانت هذه الحادثة بركانًا تفجر في تاريخ عُمان بين موال لهذا أو ذاك وبين واقف فيهما. واشتهرت المدرسة الرستاقية بالبراءة من موسى ومن معه، بينما ذهبت المدرسة النزوانية إلى الوقوف ينظر السالمي تحفة الأعيان، 1: 133 فما بعد. ـ أئمة وعلماء عُمان السير والجوابات 1: 25 - 44:1. /// وقد عمر طويلًا، اشتهر بتحرير سقطرى من يد النصارى، اعتزل الإمامة عام 272 هـ وتوفي سنة 275 هـ دامت إمامته 35 سنة تحفة الأعيان السالمي، ج 1، ص (108 - 133).

ضمام بن السائب، أبو عبد الله، (حي في 100 هـ): من أبرز أئمة الإباضية الأوائل، فهو من طبقة التابعين، أصله من أزد عُمان. قال عنه الشماخي: «ضمام بن السائب، من أهل العمل والتحقيق، والكاشف للمعضلات عن ذوي الضيق». أخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره حتى قيل: إن ما أخذه عن جابر أكثر مما أخذه عنه أبو عبيدة. ذاق ضمام مرارة سجن الحجاج وعذابه مع الشيخ أبي عبيدة، ومما بلغ من تعذيبهما استشارة الحجاج طبيبًا مجوسيا أو يهوديًا في طعام يطعمهما إياه ولا يموتان. ولم يخرجا من السجن إلا بعد موت الحجاج كانت لضمام مناظرات مع القدرية

- 111

- 112

498

١٤٬٠٤٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.