الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٥٠٠ملحق تراجم أعلام الإباضية
:
المصنف
499
والخوارج، وكان قوي الحجة لا يجادل أحدًا إلا أفحمه وأسكته. له كتاب في موضوع خلق القرآن بعنوان: «الحجة على الخلق في معرفة الحق». دونت رواياته عن جابر بن زيد في كتاب: روايات ضمام بن السائب» جمعها أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، عن الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر. ينظر الراشدي، أبو عبيدة، 599. الدرجيني، طبقات، 108/ 2، 211، 246، 248. ـ الشماخي، سير، 71/ 1، 82. . 82. ـ السالمي، شرح الجامع، 171/ 1. - الجيطالي، القواعد هامش 79/ 1. - الطبري، تاريخ، 127/ 7. الحارثي، العقود الفضية، 95. ـ ابن خلفون، أجوبة، 113. ـ عمر مسعود، الربيع محدثًا، 162. ـ الشقصي منهج، 616/ 1. - معجم أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ،
ترجمة ر: 722.
بني
في عُمان، عاش
11 - عامر بن خميس المالكي العماني، أبو مالك: مالك، قبيلة من أواخر القرن الماضي، وهو من تلاميذ الإمام السالمي.
-
عبد الأعلى بن السمح بن عبيد المعافري، أبو الخطاب، (ت: 144 هـ):: من علماء اليمن في القرن الثاني الهجري، أخذ علمه عن أستاذ المذهب أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، ولبث معه خمس سنين من 135 هـ إلى 140 هـ ثم انتقل مع حملة العلم إلى المغرب. رشحه شيخه للإمامة، ورخص له في الفتوى، فقال: «إفت بما سمعت مني، وقال لجميعهم: «إذا أنستم من أنفسكم قوة أعلنوا الإمامة، وأشار الخطاب، فإن أبي قتل فعقدوا إمامة الظهور لأبي الخطاب سنة
بعقدها
لأبي
وسنة
عليهم 140 هـ، وكان راغبًا عنها، ففرضوها عليه، وقبلها على أن يحكم فيهم بكتاب الله رسوله، وعليهم بالطاعة وترك الاختلاف، ونبذ الشقاق وسلك بالأمة مسلك المسلمين، ثم توجه أبو الخطاب إلى طرابلس بأصحابه الإباضية، فخيروا واليها بين البقاء تحت لوائهم أو الخروج حيث شاء، فخير الرحيل إلى المشرق. ولبى الإمام استغاثة أهل القيروان، وأنقذهم من جور قبيلة ورفجومة وعين عبد الرحمن بن رستم واليا وقاضيًا عليها. وانتصر في معركة مغمداس سنة 142 هـ على جيش العباسيين بقيادة أبي الأحوص العباسي. امتد سلطان دولته شرقًا إلى برقة، وغربًا إلى القيروان عاصمة بلاد المغرب الإسلامي، وجنوبًا إلى فزان ودامت إمامته أربع سنوات، ثم قضى عليها العباسيون في معركة تاورغا سنة 144 هـ. وفيها استشهد أبو الخطاب. مما جعل عبد الرحمن بن رستم والي أبي الخطاب على القيروان، ينجو بنفسه إلى منطقة تيهرت، ليؤسس فيها، بعد ذلك الدولة الرستمية. ينظر: ابن سلام، بدء الإسلام، 121،