المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ١٣١

الجزء الرابع - باب [21]: في المتوضئ يجد نبعا ويحتشي

مسألة:

المصنف

131

فإن احتشى من المذي، ثم بال فلم يخرج الحشو مع البول؛ فليعالج الحشو

حتى يخرجه.

أبو المؤثر: فإن بال ثم احتشى، ثم استنجى ونسي أن يخرج الحشو، وصلى؛

فصلاته تامة.

مسألة:

وقيل: في رجل ممن ابتلي بالاحتشاء أنّه استعمل حشوا (1) كثيرًا من أصناف الشجر، فلم يجد شيئًا من الحشو أصلح في ذلك من الأسل (2) والغيل (3). قال المصنف: وأخبرني رجل أنّه كان يعنيه (4) عسر البول من الحصاة، فكان يدخل في الإحليل مكحلا ليتسرّح عنه ذلك.

(4)

(1) في أ «خشبًا».

(2) الأسل نبات له أغصان كثيرة دِقاق بلا ورق ولا شوك إلا أن أطرافها مُحدَّدة وليس لها شعب

ولا خَشَب ومَنْبته الماء الراكد.

ابن منظور، لسان العرب، مادة: أسل، ج 11، ص 14.

(3) في أ «والعيل».

الغَيْل بالفتح: ما جرى من المياه في الأنهار والسَّواقي.

والغيل الشجر الكثير الملتف الذي ليس بشوك يستتر فيه كالأجمة.

وقيل: كل شجرة كثرت أفنانها وتَمَّت والتفت فهي مُتَغَيَّلة، والمِغْيال الشجرة المُلْتَفَّة الأَفْنان الكثيرة الورق الوافِرَة الظُّلّ، وأَغْيل الشجر وتَغَيَّل واسْتَغْيَل عظم.

ابن منظور، لسان العرب مادة غيل، ج 11، ص 510.

أ. لعله (4) زيادة من

من

العناء.

١٬٤١٣ / ١٤٬٥٥٩