المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ١٤٦

146

المصنف

المجلد الثالث

انتهى ما وجدته والى

زوال اولمان

باب [23]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحى الحر والله البركات المصنف كان في نقض الوضوء و

يعني

پہلے ميں مبارک ميں مستي دين مبارک قارب اسے

النقض إفساد كلّ عمل من بناء وغيره والنقض اسم البناء المنقوض

(1) اللبن إذا خرج

منه.

قال الشاعر:

لا يأمنن قوي نقض مرته إني أرى الدهر ذا نقض وإمرار

أي؛ ما أمن (2) رجع عليه فنقضه وكذلك المناقضة في الأشياء، نحو مناقضة

الشاعر لغيره تجيء بغير ما قال.

والاسم النقيضة، ويجمع على النقائض.

ومنه قالوا: نقائض جرير والفرزدق

والإمرار نقيض (3) النقض في كل شيء. والمرّة؛ شدة الفتل، والمرة شدة أسر الخلق. وقوله تعالى: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى} [النجم: 6]، أي؛ فاستوى صحيح

(4)

قوي البدن يعني به جبريل

(1) في م «بمعنى».

(2) في أ و ب «أمر» وفي ب لعله «أمن».

(3) في م والأمر يقتضي» ويبدو أن الصحيح ما أثبته.

(4) ناقصة. من م.

١٬٤٢٨ / ١٤٬٥٥٩