الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ١٥٥المصنف
الجزء الرابع ـ باب [20]: في المتوضئ يأكل شيئًا مما مست النار
يدل عليه قول الكميت
ولا نتَشَلَتْ عُضوين منها يُحَابِر وكانَ لعبْدِ القَيْس عُضو مُؤَرَّبُ
يعني؛ تاما غير ناقص.
مسألة (1):
يقال: قطعت اللحم إربا إربا (3)، والواحد إرب.
وفي الحديث: «أَرِبْتَ مِن يَدٍ» (3)، أي؛ قطعها الله.
والإرب بالثقيل؛ الحاجة المهمة والمواربة: مداهاة الرجل ومخاتلته.
(4)
وفي الحديث: «مؤاربة الأريب (4) جهد وعناء» ()؛ لأنّ الأريب لا يُخدع
من غفلة.
(1) في م «فصل».
(2) ناقصة من أ.
155
(1) ،
(3) لم يرد الحديث بهذا اللفظ، بل بلفظ: «أَرِبْتَ عن يديكِ».
سنن أبي داود - كتاب المناسك باب الحائض تخرج بعد الإفاضة - حديث: 1726.
مسند أحمد
بن حنبل.
- مسند المكيين حديث الحارث بن عبد الله بن أوس - حديث: 15168.
وجاء في لسان العرب: «وفي حديث عمر ا إلى أنه نَقِمَ على رجل قَوْلًا قاله؛ فقال له: أَرِبْتَ عن ذي يَدَيْكَ. معناه ذهب ما في يديك حتى تحتاج. وقال في التهذيب أَرِبْتَ من ذِي يَدَيْكَ وعن ذي يَدَيْكَ. وقال شمر: سمعت ابن الأَعرابي يقول: أَرِبْتَ في ذي يَدَيْكَ. معناه: ذهب ما في يديك حتى تحتاج». ابن منظور، لسان العرب مادة: أرب، ج 1، ص 208. (4) في أ «الأرنب». (5) جاء في النهاية: «مُؤَاربَةُ الأريب جهل وعناء»، أي إن الأريب ـ وهو العاقل ـ لا يُخْتَلُّ عن عقله. النهاية في غريب الأثر، باب الهمزة مع الراء، ج 1، ص 71.
وجاء في كتاب العين: «والمؤاربة: مداهاة الرجل ومخاتلته، وفي الحديث: «مؤاربة الأريب جهل وعناء لان الأريب لا يخدع عن عقله، قال: على ذي الإربة اللَّبِقِ الرَّفِيق. والتأريب: التَّحرِيشُ». الخليل بن أحمد، العين، ج 8، ص 290. ابن منظور، لسان العرب، ج 1، ص 209. (6) في أ «الأرنب لا تخدع