الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ١٥٧الجزء الرابع ـ باب [25]: في المتوضئ يأكل شيئًا مما مست النار
المصنف
157
الطيبات). والحديثان حجة لتمام الوضوء مع أكل ذلك.
وبالله التوفيق.
مسألة:
والعرق اللحم يكون على العظم. قال الخليل: إذا كان العظم باللحم فهو
عرق. والعراق: العظم الذي قد أخذ عنه
قال الشاعر (2):
اللحم.
فَأَلْقِ لِكَلْبِكَ مِنْهَا عِرَاقًا
وعن أبي ذكوان قال: عراق اللحم على العظم. وتقول: عرقت (3) ما على العظم؛ إذا نقيته (4) من اللحم. ورجل معروق اللحيين، وفرس معروق اللحيين (5)؛
أي مهزولهما.
قال امرؤ القيس:
(A)(V)
جَرْدَاء مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْن شَرْحُوبُ) قَدْ أَشْهَدُ الغَارَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي
صحيح
6
(1) لم أجده بهذا اللفظ. ولكن فعل أبي بكر وارد في مصادر مختلفة. فقد ترجم البخاري لهذا «باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق وأكل أبو بكر، وعمر، وعثمان فلم يتوضؤوا». البخاري ـ كتاب الوضوء. وجاء في مصنف عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه عبد الله يقول: «أكل أبو بكر خبزًا ولحما، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ». مصنف عبد الرزاق الصنعاني ـ باب من قال لا يتوضأ مما مست النار، حديث: 620.
(2) زيادة من م.
(3) في ب «غرفت».
(4) في م «نفيته» والصحيح ما أثبته.
(5) في م ومعروق العظم».
(6) في م «الشعراء» ويبدو أن الصحيح ما أثبته.
ب «سرحوب».
(8) الشرحوب هو الفرس الطويلة.
سمع جابر بن