المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩٠

•

290

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

ولا عقر إن أدخلت في فرج ثيب يدا، لكن العذراء بالعقر أملح

م 212/ 20

م 52/ 8

وقد أجَنَّت علقا مَلقُوحَا ضمنته الأرحام والكسوحا م 248/ 23 إذا لاح اللياح رأيت برقا خطوفًا فوق شفرته يلوح ولو أن ليلى الأخيلية سلّمت علي وفوقي جندل وصفائح لسلّمْتُ تسليم البشاشة أو رقا إليها صدى من جانب القبر صائح م 185/ 23. أفي كُلِّ عَامِغُرْبَةٌ وَنُزُوحُ أَمَا لِلنَّوَى مِنْ وَثْبَةٍ فَتُرِيحُ م 319/ 3 • منهل للعباد لا بد منه منتهى كل أعجم وفصيح م 432/ 13. فلا تفش سرك إلّا إليك فإن لكل نصيح نصيحا م 269/ 7

قافية الدال

•

•

•

لقد وَنَم الذباب عليه حتى كأن ونيمه نقط المدادِ

الغلة

م 581/ 2

الصادي م 741/ 2

وهن يبدين من قول تصير به مواقع الماء من ذي تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت فإن تولّت فبالأشرار تنقاد

م 150/ 2

م 207/ 6 م 404/ 4

م 163/ 4

م 405/ 2

لا تصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا م 502/ 7 ولا تقربن جارة إنّ سرّها عليك حرام فانكحن أو تأبدا. تريع إلى صوت المُهيب وتَتَّقِي بذي خُصَل رَوْعَاتِ أَخْلَفَ مُلْيد. وقفت فيها أصيلا كي أسائلها أعيت جوابًا وما بالربع من أحد تمنّى رجال أن أموت فإن أمت فتلك طريق لست فيها بأوحد فيها ابنُ بَجْدَتِها يكاد يذيبه وقد النهار إذا استدارَ الصَّيْخَدُ. وطول مقام المرء في الحى مُخْلِق لديباجتيه فاغترب تتجدّدِ فإني رأيت الشمس زيدت محبّة إلى الناس إذ ليست عليهم بسرمد م 108/ 2 وأجب أخاك إذا استشارك ناصحًا وعلى أخيك نصيحةً لا تَرْدُدِ م 259/ 7 وإن يقذفوا بالقذع عرضك فاسقهم بشرب حياض الموت قبل التهدد م 326/ 22 فإن شئت حرّمت النساء سواكم وإن شئت لم أطعم نُقَاحًا ولا برَدَا م 742/ 2 وهز السمهري على المذاكي مجنّبتان بالأبطال تؤدي فما جمع ليغلب جمع قومي مكاثرة، ولا فرد لفرد

•

•

•

se/ Ae

١٤٬٤٠٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.