المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩١

فهرس الأشعار والقوافي والأرجاز

المصنف

291

قطاب الجيب منها رقيقة بحسن الندامى بضة المتجرّد

م 241/ 2

•

• فتركْن نهدًا عَيْلًا أَبناؤُهَا وبني كنانة كاللصوت المؤد م 415/ 22

• وقد أغتدي قبل العطاس بهيكل كسيد الغضا نبهته المتورّد

بذلت لهم نصحي بمنعرج

اللوى

م 181/ 2

فلم يستبينوا الرّشد إلا ضُحَى الغد م 357/ 13. فكيف ولو أعلمهم خذلوكم لدى حادث ولا أديمكُم قدوا م 640/ 19

عويلهما

ماذا يَغِيرُ ابنتي ريع. إنِّي كَذَاكَ إِذَا مَا سَاءَنِي

لا يرقدان، ولا بُؤسَى لمن رقدا م 183/ 23

بلد يَمَّمْتُ صَدْرَ بَعِيرِي غَيْرَهُ بَلَدًا

• إلا سليمان إذ قال المليك له: قم في البرية فاحْدُدُهَا

عن

الفند

م 300/ 3

م 220/ 22

وساكن أقطار الرقيع على الهوى وبالغيب والأرواح كل مشهد م 406/ 13. أَحَبُّ المُوفَدِينَ إِلَيَّ مُوسَى وَحِرْزُهُ لَوْ أَضَاءَ لَنَا الوَقُودُ يبقى لها بعدها آل ومجلود من اللواتي إذا لانت عريكتها

م 7/ 3

م 411/ 2

م 413/ 4

وأيدي القريا جنح في المغارب وليس للقريا يد ولا للشمس يد. يَمُدُّ الحَبْلَ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ كَأَنَّ عِجَانَهُ وَتَرٌ جَدِيدٌ م 490/ 3، م 241/ 22. بأرض يعرف الجبان فيها كان كلامها زبر الحديد م 307/ 23

•

وإن امرأ يمسي ويصبح

سالما

من الناس إلا ما حيا لسعيد

م 278/ 2

قافية الراء

م 626/ 2

والحابسون إلى العشي ليشربوا نزح الكرى ودمنة الإسار فسار غير بعيد ثم قال له: أقتل أسيرك إني مانع جاري م 319/ 2

وهم إذا كسروا الجفون أكارم صبر وحين تحلل الأزرار

يمشون في الخطى لا يثنيهم والقوم إذ ركبوا الرماح تجار م 46/ 8 ه يروّعه السرار بكل شيء مخافة أن يكون به السرار م 516/ 7 ثياب بني عوف طهارى نقية وأوجههم بيضُ المشاهد غرَّارُ م 714/ 2. لا يأمننّ قوي نقض مرته إني أرى الدهر ذا نقض وإمرار م 146/ 3. ألا أبلغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخي ثقة إزاري م 714/ 2

١٤٬٤٠١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.