الفهارس الفنية
الجزء ٢٤ · صفحة ٢٩٢•
•
•
•
292
المصنف
المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية
وَفِي الإِطْعَانِ آنسةٌ كَعُوبٌ تَيَمَّمَ أَهْلُهَا بَلَدًا فَسَارُوا م 301/ 3 لو بغير الماء حلقي شرق كنت كالغصان بالماء اعتصاري م 740/ 2. أحنى وأرحم من أمّ بما ولدت رُحما وأشجع من ذي لبدة ضار م 409/ 2. أما الإماء فلا يدعونني ولدا إذا ترامى بنو الأموانِ بالعَارِ
م 642/ 17 م 572/ 12
ولولا عسبُهُ لَتَرَكْتُمُوهُ وشرُّ مَنِيحَةٍ عَسْبٌ معارُ. لا عار لا عار من الفرار فقد فر نبي الهدى إلى الغار م 525/ 7 وَإِذَا قَذَفْتَ إِلَى زَنَاءٍ قَعْرِهَا غَبْرَاءَ مُظْلِمَةً مِنَ الأَحْفَار
م 474/ 3، م 273/ 19، م 99/ 22
م 203/ 2
م 405/ 2
408/ 18
م 329/ 22
م 65/ 2
والله لولا صبية صغار كأنما وجوههم أقمار م 302/ 13. قوم إذا حاربوا شدّوا مآزرهم دون النساء ولو باتت بأطهار. فبات بنات الليل أرباط ناعط لمستمع دون السماء ومنهار ما سرني الدهر إلا زادني حزنًا لأنه فلك بالخلق دوّار قبيح بمثلي نعتُ الفتاة إمّا ابتِهَارًا وإما ابتيارا إن السعيد له من غيره عظة ففي التجارب تحكيم ومعتبر • ولو قدرت على نسيان ما اشتملت مني الضلوع من الأسرار والخبر لكنت أول من ينسى سرائره إذا كنت من نشرها يومًا على خطر م 268/ 7. ولا يعرفون الشر حتى يصيبهم ولا يعرفون الأمر إلا تدبّرا م 264/ 7. لا تحسب العلم تمرًا أنت أكله لن تبلغ العلم حتى تلعق الصبرا م 251/ 1. وإني لأرجو ملجها في بطونكم وما بسطت من جلد أشعت أغبرا والله لم يك لم يدع أحدا إلا فنيت لنا بني الوثر م 23/ 184. والفأر والسنور سؤرَاهُما مختلف فيه بلا شجر وقرضه الثوب وأبعاره مع البادين والحضر
ر
م 618/ 19
م 611/ 2 م 21/ 6
فدعها وسل الهم عنك بجسرة ذَمُول إذا صام النهارُ وهجرا أبا حَكَم هَا أنت عم مجالد وسيد أهل الأبطح المتناحر. هي الشَّمْسُ إِلَّا أَنَّهَا تَسْحَرُ الفَتَى وَلَمْ أَرَ شَمْسًا قَبْلَهَا تُحْسِنُ السِّحْرَا ضَرَّمَتْ بِالحَصَى يَوْمَ الحِمَارِ فَليته بَعيْنِي وَأَنَّ اللَّه صَيْرَهُ جَمْرَا م 528/ 3