المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٠٢

302

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

•

هنالك إن تستحلبوا المال تَخْبلُوا وإن تسألوا تعطوا وإن تيسروا تعلوا م 68/ 13. ودونك في الأسنانِ علم كأنه سراج إذا ما عسعس الليل شاعل ومُخلِفَة جاءت لتسع كوامل سنين، فسلني قد أتتك المسائل م 195/ 23

م 45/ 9

يفور عليها قدرهم فيُدِيمُها ويفثؤها عنا إذا حَمْؤُها غلا م 761/ 2. وما هندُ إِلَّا مُهرَةٌ عربيّة سليلة أفراس تَجَلَّلها بَغْلُ فإن نتجت مُهرًا كريمًا؛ فبالحرى وإن يك إِقْرافُ؛ فمِن قِبَل الفحل م 184/ 13. حَصَانُ رَزَانٌ لا تُزَنُ بِرِيبَةٍ وتُصْبِحُ غَرثَى من لحوم الغَوَافِلِ م 284/ 22، 339 فإنّ الذي قد قلت ليس بلائط ولكنه قول امرئ بي ماحلُ م 22/ 339 إن لها حقا عليك يا بعل في ليلة من أربع لمن عقل فصمهن وقمهن وصل لا ينفع القول وتضييع العمل وفرع يزين المثن أسود فاحم أثيث كقنو النخلة المتَعْثِكل م 227/ 22 يا بنت عاتكة التي أتغزّل حذر العدا وبها الفؤاد موكَّلُ إني لأمنحك الصدود وإنني قسما إليك مع الصدود لأمْيَلُ. أإنْ كَسْلتُ وَالجَوَادُ يَكْسَلُ عَن السَّفَادِ وَهْوَ طَرْفٌ هَيْكَلُ م 447/ 3 إذا هزّ في وجه الضريبة فلها وأعطاك فيها كلّ ما كنت تأمل فليتك لم تكن من مازن وليتك في البطن لم تُحمل وليت بحقويك ذا زرنب حميسًا تُركن للسنبل م 154/ 2، م 461/ 20 كَأَنَّ أَبَانَا فِي أَفَانِينَ وَرْقَةٍ كَبِيرُ أُناسٍ فِي نجادٍ مُزَمَّلِ

•

•

•

م 163/ 4

م 52/ 8

م 96/ 3 م 423/ 4

أستغفر الله ذنبًا لست محصيه ربّ العباد إليه الوجه والعمل وقد أعتب ابن العم إن كان عالمًا وأغفر عنه الجهل إن كان جاهلا وأستبدل الأمر القوي بغيره إذا عقد مأفون الرجال تحلّلا م 258/ 7 تعلم وكن بالعلم ما شئت عاملًا فعلمك إن لم تعملن به جهل م 270/ 1 إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصبا لينفعها علمي فقد ضرها جهلي شفاء العمى طول السؤال وإنّما يزيد العمى طول السكوت على الجهل. على الجرد من آل الوجيه ولاحق تُذَكِّرنا أوتارنا حين تصهل م 410/ 2

م 512/ 7 م 256/ 1

١٤٬٤١٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.