الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦206
المصنف
المجلد الثالث
انتى ما وجدته والى
ود الا ولعراقية
باب [32]
ارو
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
ا في نقض الوضوء بما يخرج من الفم والأنف
صلے ميں مبارک ان من و دوده
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «القلس حدث» (1).
وإذا تقلس
(2)
الرّجل وخرج إلى فيه؛ أعاد الوضوء.
والتقلّس أضعف القيء، وهو ما خرج من الحلق ملء الفم (3)، أو دون ذلك. وإذا غلب؛ فهو القيء. تقول: قلس يقلس قلسا؛ جزم؛
لأنه مصدر.
مسألة:
(6)
والتهوع: تهوع، ولا قلس معه (). تقول: نَهَع ينهع، وهاع هواعًا؛ إذا جاءه
(1) أخرجه الدارقطني: عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القلس حدث». سوار متروك ولم يروه عن زيد غيره.
سنن الدارقطني - كتاب الطهارة، باب في الوضوء من الخارج من البدن ـ حديث: 500. وقال البيهقي: «وحديث زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا: «القلس حدث». راويه سوار بن مصعب، وهو متروك، ولم يروه غيره».
معرفة السنن والآثار للبيهقي - الوضوء من القيء، حديث: 334.
(2) في م «قلس» ويبدو أنّ الأصح أو الصواب ما أثبته. ثم وجدت بعد فقرة، قلس يقلس …
(3) في م «فم». (4) في أ و ب «والتهوع هوع».
(5) كذا معناه في القاموس.
(6) في أ تقول: يهع يتهيّع تهوّعًا. ويقال: هاع يهوع هوعًا»، وفي ب «يقول: تهيع يتهيع تهوعًا. ويقال:
أهاع يهوع هوعًا».