المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٨

228

المصنف

المجلد الثالث

انتقى ما وجدتر و الى

اول باب [36]

بالكذب والغيبة

في نقض ال

وما أشبه ذلك من المعاصي

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے

الغيبة والكذب ينقضان الوضوء.

الدليل على ذلك؛ قول النبي: «الغيبة والكذب يفطران الصائم، وينقضان

الوضوء» (1).

وهما أكبر طاعات المؤمنين، ولا ينقضهما (2) إلّا كبائر الذنوب.

وعن ابن عباس: الحدث حدثان حدث من فيك، وحدث من فرجك» (3). فساوي بينهما؛ لتساوي حكمهما في نقض الطهارة.

(1) لم أجده بهذا اللفظ. وقريب منه ما جاء في مسند الربيع: أَبو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْغِيبَةُ تُفْطِرُ الصَّائِمَ وَتَنْقُضُ الْوُضُوءَ».

مسند الربيع، [51] بَابُ مَا يُفْطِّرُ الصَّائِمَ وَوَقْتُ الإِفْطَارِ وَالسَّحُورِ، حديث 317، ج 1، ص 82.

(2) ناقصة من ب.

(3) أخرج ابن المنذر: «عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الحدث حدثان حدث من فيك، وحدث من

أسفل منك».

الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة، جماع أبواب الأحداث التي تدل على وجوب الطهارة منها السنن وهي ـ ذكر الوضوء من القيء، حديث: 81.

وفي رواية أخرى عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس السرقة والخيانة والكذب والفجور والنظر إلى ما لا يحل أينقض الوضوء؟ قال: «لا الحدث حدثان حدث من فوق وحدث من أسفل». الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة، ذكر الأشياء التي اختلف في وجوب الطهارة منها ـ ذكر الوضوء من الكذب والغيبة وأذى المسلم، حديث: 132.

١٬٥١٠ / ١٤٬٥٥٩