المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

236

المصنف

المجلد الثالث

وفي موضع: إن سفه بذكر العذرة؛ فلا يبين لي (1) إعادة الوضوء عليه، وإن

كان بعض أصحابنا قد قال بذلك.

وإن قال لرجل سلحت، أو فلان سلح؛ نقض وضوؤه.

وإن قال: سلح، ولم يشتم به أحدًا؛ فلا ينقض.

مسألة:

وإن قال لرجل: أنت بُلْتَ هاهنا؟ فقال الآخر: نعم؛ فلا ينتقض وضوؤه في

ذلك، إلّا أن يريد شتمه. قال أبو المؤثر: سمعنا أن رجلًا ذكر فرج أتان بالاسم الذي أوله، حاء (2). فرأى عليه الربيع أن يعيد الوضوء.

مسألة:

ومن ذكر الفروج والأدبار بأسمائها القبيحة؛ انتقض وضوؤه. فإن نسي حتى

ذكر؛ فلا بأس.

وإن ذكر ما يخرج من الأدبار من العذرة، وشتم به أحدا؛ انتقض بذلك وضوؤه. وإن لم يشتم به أحدًا؛ فلا ينقض.

ومن قال لرجل: ضع القفيز، أو شيئًا من الأواني على إسته؟ فلا أحبّ أن

ينقض عليه؛ حتى يشتم بذلك أحدًا.

وفي موضع: إنّ التسمية للدبر بالسين؛ قالوا: إنّه مختلف فيه:

فقول: إنّه ليس من قبح التسمية.

(1) ناقصة من ب.

(2) في أ و ب «حاء، نسخة: راء»، وفي م «حاء راء».

١٬٥١٨ / ١٤٬٥٥٩