الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٩الجزء الرابع
المصنف
279
انتهى ما وجدتر و الى
والله باب [43] كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحـ بالحياة في وضوء ذوي العلل
صلے ميں مبارک صالح
ممن له عذر
(2) ومن كان في جارحة من حدود وضوئه (3) جرح أو كسر عليه جبائر، وخاف إن مشه الماء أن يزداد عليه (3)؛ فليس عليه أن يمسه الماء، ويوضئ بقيّة الجارحة بجري الماء حوله. وإن استفرغ تلك الجارحة كلّها؛ توضأ لبقية جوارح الوضوء، وتيمم أيضا. وقول: لا فرق بين استفراغ الجارحة، أو بقاء شيء منها.
(4)
قال: والنظر يوجب التسوية بينهما؛ لأنّ العذر بالبعض كالعذر بالكل، بل العذر بالكلّ أولى؛ لأنّه مأمور بطهارة الأعضاء؛ ومنهي عن تطهيرها عند الخوف على نفسه من تطهيرها، أو تطهير شيء منها؛ لقوله: {وَلَا نَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ [النساء: 29]. كأنه قال لهم: تطهروا إذا كنتم على ذلك قادرين. فما عجزتم عن تطهيره؛ كان بمنزلة ما عدم منه؛ ولم يؤمر بتطهيره.
(0)
الدليل على ذلك قول النبي: إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا، وإذا أمرتكم
بشيء؛ فأتوا منه ما استطعتم».
(1) في ب «عذره».
(2) في م «الوضوء».
(3) ناقصة من م.
(4) في أ و ب ومنهى». (5) في م «ولو لم».
(6) لفظ الحديث عند ابن خزيمة عن طريق أبي هريرة … فما أمرتكم بشيء، فأتوه ما استطعتم، وإذا
نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه».