الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤304
المصنف
المجلد الثالث
انتهى ما وجدته والى
زوالها ولمعاني
باب [46]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى اك في فرائض التيمم وسننه وما يستحبّ فيه
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وفرض التيمم أربع خصال: النية، والصعيد الطيب، وضربة للوجه، وضربة
لليدين
قال أبو محمد: الحجّة لوجوب النّيّة؛ قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 5]. والإخلاص لا يكون إلا بالنية والإرادة. والحجّة لوجوب الصعيد؛ قوله تعالى: (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء: 43].}
مسألة:
ووجوب الضربتين ما رواه عمّار بن ياسر حمدلله وعبد الله بن عامر، قالا: تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربنا ضربة للوجه، وضربة لليدين).
(1) أخرجه الربيع: «أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَضَرَبْنَا ضَرْبَةً لِلْوَجْهِ وَصَرْبَةً لِلْيَدَيْنِ».
مسند الربيع، [25] بَابُ فَرْضِ التَّيَمُّم وَالْعُذْرِ الذِي يُوجِبُهُ، حديث 171، ج 1، ص 46.
كما
ورد الحديث عن عمار بطرق كثيرة أنهم تيمموا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المناكب. وأخرج الترمذي: «عن عمار بن ياسر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالتيمم للوجه والكفين»، … وقد روي عن عمار أنه قال: «تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المناكب والآباط فضعف بعض أهل العلم حديث
عمار، عن النبي في التيمم للوجه والكفين لما روي عنه حديث المناكب والآباط، قال
إسحاق بن إبراهيم: حديث عمار في التيمم للوجه والكفين هو حديث صحيح، وحديث عمار:
=