الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٣١٧المصنف
الجزء الرابع - باب [47]: في التيمم وما يجوز به من الصلوات وغيرها وما ينقضه
مسألة:
317
البشرة أعلى جلدة (1) الوجه والجسد من الإنسان وهو البشر إذا جمعته. وإذا عنيت به اللون والرّقة (3)، وجمع الجمع؛ أبشار. ومنه اشتقت مباشرة الرجل امرأته لنضاه (3) أبشارهما. والبَشَرُ [ظاهر جلد الإنسان]).
وقد يقال لجميع الجلود بشرته التي ثبت (5) فيها الشعر. والقطعة من ذلك بشرة. ويقال: بشرت (6) الجلد أبشره بشرًا. والبشارة ما سقط () منه.
مسألة:
أهلي"
6 (9)
عن أبي قلابة عن رجل من بني قيس (8)، قال: «كنت أغرب عن فتصيبني الجنابة، فلا أجد الماء، فأتيمم. فوقع في نفسي من ذلك. فأتيت أبا ذرّ في منزله فلم أجده فأتيت المسجد، وقد وصف (10) لي هيئته. فإذا هو يصلّي. فعرفت النعت (11). فسلمت عليه، فلم يردّ عليّ حتى انصرف. فقلت: أنت أبو ذر (12)؟ فقال: إنّ أهلي يقولون ذلك. فقلت: ما كان أحد من الناس أحبّ إليّ رؤية منك. فقال: قد لقيتني. فقلت: إنا كنا نغرب عن
(1) في ب «جلد». (2) في ب «والدقة».
(3) في اللغة، نضاه ثوبه أي جرده، والمعنى التصاق بشرتيهما عند الجماع. في أ و ب «نضاة». (4) زيادة من م. وفي أ «مخروم قشر البشرة على الجلد»، وفي ب «مخروم قشرك البشرة على الجلد».
(5) في أ و ب «ينبت». (6) في أ و ب «أبشرت». (7) في أ و ب «يسقط».
(8) في م «قلس». (9) أي أبعد عن زوجتي.
في ب «وصفت».
(11) أي عرفته من أوصافه وهيئته التي قلت لي عنه.
(12) صحابي اسمه جندب بن جنادة، والذر هو النشر الطرح، لغة.