الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩المصنف
الجزء الرابع - باب [47]: في التيمم وما يجوز به من الصلوات وغيرها وما ينقضه
319
أي؛ نحه). وتقول: أغرب القوم؛ إذا انتووا. وأغربت (2) الكلاب؛ إذا أمعنت (3)
في طلب الصيد.
والغربة؛ النّوى والبعد.
قال الشاعر:
أَفِي كُلِّ عَامِغُرْبَةٌ وَنُزُوحُ أَمَا لِلنَّوَى مِنْ وَثْبَةٍ فَتُرِيحُ وقول أبي ذر فاجتويتها الاجتواء: ما يكره ويبغض.
قال آخر (0)
لَقَدْ جَعَلَتْ أَكْبَادَنَا تَجْتَوِيهِم كَمَا تَجْتَوِي سُوقُ العضاءِ الكَرَازِمَا
العضاه؛ شجر.
(6)
الكرازم؛ جمع كرزم، وهي فأس مفلولة) الحد. أي: يبغضكم ويكرهكم.
ويقال: اجتوينا أرضًا؛ إذا لم نوافق (8) طعامها (9).
والعس؛ قَدَح كبير. والله أعلم.
(1) في م «أولجه». ويظهر أنه خطأ.
(2) في م «غربت».
(3) في ب «امتنعت». (4) في أ و ب «يوم».
(5) وقول أبي ذر فاجتويتها، الاجتواء؛ ما يكره ويبغض. قال آخر» ناقصة من م.
(6) في م «جميع».
(7) في أ «مقلولة»، وفي ب «مغلولة».
(8) في م «يوافق».
(9) «جَوِيَ الأَرضَ جَوّى واجْتَواها لم توافقه، وأَرض جَوِيَةٌ وجَوِيَّةٌ غير موافقة، وتقول: جَوِيَتْ نفسي
إذا لم يُوافِقُكَ البلد، واجْتَوَيْتُ البلد إذا كرهتَ المُقامَ فيه وإن كنت في نعمة».
ابن منظور، لسان العرب مادة: جوا، ج 14، ص 157.