الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٧الجزء الرابع
المصنف
327
انتى ما وجدته والى
بود الا ولعافيه کتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحى
باب [48]
ما يجوز به التيمم من التراب وغيره، وما لا يجوز
صالح ہيں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال الله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [النساء: 43]. والصعيد ما تصاعد (1) على وجه الأرض من ترابها، وعلاها دون غيره. تقول: أجلس على الصعيد، أي على الأرض. وتيمّم الصعيد، أي؛ خذ من غباره بكفك للصلاة.
وفي الحديث: «إيّاكم والقعود بالصعدات» (2). يعني؛ الطرقات.
وروي النبي أنه قال: ربّ» الماء ربّ الصعيد» (3).
(1) في أ و ب «تصاعد، نسخة: صعد»، وفي م «يصاعد».
(2) لم أجده بهذا اللفظ.
ولفظه عند مسلم: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه قال: قال أبو طلحة: كنا قعودًا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا فقال: «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات».
صحيح
مسلم - كتاب السلام باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام ـ حديث: 4115. ولفظه عند البيهقي: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال أبو طلحة: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما لكم وللمجالس بالصعدات».
شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الثاني والستون من شعب الإيمان
وهو باب في رد السلام - حديث: 8769. (3) لم أجده بهذا اللفظ.