الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٢342
المصنف
المجلد الثالث
قال علقمة (1) بن عبدة (2):
فلا تَحْرِمَنِّي نائِلًا عن جَنابَةٍ فإنّي عن وطن القباب غَريبُ
وقال الله ربك: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنْبِ﴾ [القصص: 11]، أي؛ عن بعد وبجنب
(3)
وإنّما سمي جنبًا؛ إذا لم يكن طاهرا؛ لأنّ النجس بعيد من الطهارة، بعيد من الله، فسمّى جنبًا لذلك.
وفي حديث النبي: ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير: جنازة الكافر، والجنب حتى يغتسل، والمترقن بالزعفران»).
يعني؛ المتلطخ بالزعفران (6).
(V)
فسمّي جنبا؛ لأنّ الملائكة - عليهم السّلام ـ تبعد عنه.
(1) علقمة بن عبدة الفحل أحد الشعراء في الجاهلية. (2) في أ «غلاثه». في م «وأنشد لعلقمة». (3) في أ و ب لعله «بحنب». وفي م «ونجيب».
(4) في أتجاوز صحيفة عند التصوير، وهي صفحتي 212، 213. (5) لم أجده بهذا اللفظ. وورد الحديث بألفاظ متقاربة:
ففي سنن أبي داود عن عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق والجنب، إلا أن يتوضأ».
سنن أبي داود ـ كتاب الترجل، باب في الخلوق للرجال - حديث: 3666.
الملائكة بخير
وفي السنن الكبرى: عن عمار بن ياسر ه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا تقربهم جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب أن يبدو له أن يأكل أو ينام فليتوضأ وضوءه للصلاة». السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب الإحرام والتلبية ـ باب النهي عن التزعفر للرجل وإن لم يرد إحراما، حديث: 8432. (6) جاء في لسان العرب: «الرّقَانُ والرَّقُونُ والإرْقانُ الحِنَّاء، وقيل: الرَّقُون والرّقانُ الزعفران. قال الشاعر: ومُسْمِعَة إذا ما شئت غَنَّتْ مُصَمَّخَة الترائب بالرقانِ
قال ابن خالويه: الرّقانُ والرَّقُونُ الزعفران والحناء. وفي الحديث: «ثلاثة لا تَقْرَبُهم الملائكة» منهم:
المُتَرَقِّن بالزعفران أي المتلطخ».
ابن منظور، لسان العرب مادة رقن. ج 13، ص 184.
(7) في م «عليها».