المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٦

???

المصنف

المجلد الثالث

العذرة في الأصل؛ البذا). يقال: أعذر فلان؛ إذا أبذا وأحدث من الغائط

وعادة حدثه (2).

وربّما سمت العرب فناء الدار عذرة لإلقائها به. والجمع عذرات.

قال الحطيئة (3):

لَعُمْرِي لَقَدْ جَرَّبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ قِبَاحَ الوُجُوهِ سَيِّنِي العَذِرَاتِ

مسألة:

وكذلك النّجو والنّجوة؛ الارتفاع. ومنه قولهم ذهب ينجو. كما قالوا: ذهب يتغوّط؛ إذا ذهب إلى الغائط لذلك الأمر.

والنّجا أيضًا مقصور؛ ما ألقيته عن الرجل من اللباس، أو سلخته عن الشّاة والبعير، وكتابته بالألف. يقال: أنجوت (4) عنه كذا؛ أيه) ألقيته عنه.

قال الشاعر: فَقُلْتُ انجُوَا عَنْهَا نَجَا الجِلْدِ إِنَّهُ سَيُرْضِيكُمَا مِنْهَا سَنَامٌ وَغَارِبُهُ (6) وقالوا: ذهب إلى المخرج وإلى المتوضأ وإلى المذهب وإلى الخلاء وإلى الحش. وإنّما الحُش القطعة من النخل وهى الحشان).

وكانوا بالمدينة إذا أرادوا قضاء الحاجة دخلوا النّخل؛ لأنه أستر، فسموا (8)

(1) الكلمة تحتمل عدّة تنقيطات. في أ «النذا» و «البذا»، وفي ب «الندا» و «البدا». ولعلّ صوابها: البذاء. (2) «البذا. يقال: أعذر فلان؛ إذا أبذا وأحدث من الغائط وعادة حدثه» ناقصة من م.

(3) في ب زيادة «شعرًا».

(4) في أ «نجوت» ويظهر أن الصحيح ما أثبته.

(5) في م «أنجوته عنه؛ إذا».

(6) ورد البيت في المصادر ولم ينسب لقائل باسمه.

(7) في م «البستان».

(8) في م «فستي».

١٬٧٤٨ / ١٤٬٥٥٩