المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٨

468

المصنف

المجلد الثالث

(1)

أحسن

وَأُمَّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ} [المائدة: 75]. كناية من الكنايات وأدقها؛ لأنّ من أكل الطعام كان منه الحدث والبول. فكنّى عن ذلك بألطف كناية، باختصار ونهاية.

وقوله تعالى (2) هذا؛ كناية عن قضاء الحاجة بإجماع؛ لأنّ من أكل الطعام في الدنيا أنجى (3). ويقال: نجا وأنجا (؟)؛ إذا قام لحاجة (5) الإنسان فهو ذلك (6).

(A)

مسألة (7):

وكذلك قال الله تعالى: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) [فصلت: 21]. إنّما هو كناية عن الفروج. 21].

مسألة:

والخلا (9) مقصورًا (10) موضع قضاء الحاجة البطن. والخلا من الكلأ وهو الحشيش مقصور الواحدة خلاة. وسُمّي (11) المخلاة؛ لأنهم كانوا يَخْتَلُون (12)

لدوابهم فيها.

(1) في ب «عن، نسخة: من» يبدو أنها هكذا.

(2) ناقصة من م.

(3) في أ «أنجا»، وفي ب «نجا». (4) في م «أنجى ونجا».

(5) في م «إلى حاجة».

(6) في م «ذاك». (7) ناقصة من أ.

(8) في أ «فهو ذلك قول».

(9) لعلها والخلاء.

(10) في أ و ب «مقصور».

(11) في م «ويسمّى».

(12) في م «يخيلون» ويبدو أنّه خطأ.

١٬٧٥٠ / ١٤٬٥٥٩