الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٤٦٩الجزء الرابع - باب [63]: في حدث الغائط ومعانيه ومواضعه وما جاء فيه
قال الأعشى:
المصنف
(1)
فَلَسْتُ خَلَاةً لِمَنْ أَوْعَدَتْ (1) وَحَوْلِي بَكْرٌ وَأَشْيَاعُهَا
والخلاء من الخلوة ممدود.
قال عمرو بن كلثوم
469
تُرِيكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَلَاءٍ وَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَ الكَاشِحِينَا (2)
مسألة:
قوله تعالى: أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَابِطِ) [النساء: (43). قال الختاني إنّما (4) (5). هو: «أو جاء الغائط من أحدكم»، وهو من المقلوب.
مسألة:
يقول: أتى الغائط، وتغوط؛ إذا أتى المكان المطمئنّ من الأرض (6) ليستتر به. والغيطان؛ الأماكن المنخفضة. وكذلك غار الرّجل؛ إذا أتى إلى الغور، وهو المنخفض (8) أيضًا من الأرض. وأغار - بالألف - من الغارة). وأنجد؛ إذا أتى النجد، وهو المرتفع من الأرض.
(1) وورد أيضا بلفظ: «أوعدن». (2) الكاشح هو مضمر العداوة.
(3) في أ و ب «الحياني». (4) في م «هو جاء».
(5) في م «الحائط» ويظهر أنّه خطأ.
(6)
من الأرض» ناقصة من أ و ب.
(7) زيادة من ب.
(8) في م «المنخفضة».
(9) في م «الغار» ولعلّه أنه خطأ.