المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٠

470

المصنف

المجلد الثالث

مسألة:

ويقال: غاط فلان تغوّط (1) غوطًا. وطاف يطوف طوفًا؛ إذا أحدث وقد عسر عليه طوفه من بطنه. وفي الحديث: «لا يتحدّث اثنان على طوفهما (2) (3). وقال عسيب (4):

أطعمت جابان (9) حتى استد مغرضُهُ وكاد يَنْقَدُّ لولا أنه طافا ويقال: لما غلظ منه (6) الجعر، وقد قيل: ما (7) يبس في الدُّبُر، أو خرج يابسًا.

وفي الحديث أنّ

عمر

قال: إنّي رجل مجعار البطن.

ويقال لما رق منه: سجّه سجا وسكّه (8) سكًا. فإذا حبس عليه بطنه (9) قيل: قد أطم (10) عليه بطنه، وأوطم (11) أيضا، وأصابه أطام وإطام.

(11)

(1) في م «يغوط».

(2) في م «طوافهما» ولعلّه خطأ.

(3) لفظ الحديث عند ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتناجي اثنان على

غائطهما، ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه فإن الله ولا يمقت على ذلك».

سنن ابن ماجه ـ كتاب الطهارة وسننها، باب النهي عن الاجتماع على الخلاء والحديث عنده ـ

حديث: 339

(4) في أ و ب «الشاعر».

(5) في أ «عشيت خانان»، وفي ب «عشيت حليان».

(6) ناقصة من م.

(7) في م «وقدما، لعلّه، قيل ما».

(8) في أ و ب «يسخه سحا ويسكه».

(9) ناقصة من أو ب.

(10) في م قيل لطم» وهو خطأ؛ لأنه سيذكره لاحقا.

(11) في م ولطم».

١٬٧٥٢ / ١٤٬٥٥٩