الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٤٧١المصنف
الجزء الرابع - باب [63]: في حدث الغائط ومعانيه ومواضعه وما جاء فيه
471
مسألة:
ويقال: أجد في بطني مَغْسًا ومَغْصًا (1) جزمًا، ولا يقال ذلك مُحرَّكًا.
وقد مغس الرجل يمغس مغسا، وهو ممغوس. ويقال لاعتقال البطن: الحصر، ولاحتباس (2) البول أسر. يقال: حُصر عليه بطنه وأحصر، وأسر بوله يؤسر أُسرا (3).
مسألة:
ويقال لأوّل ما يخرج من بطن المولود قبل أن يطعم شيئًا: العقي). وقد عَقَى يَعْقِي عِقْيًا. فإذا أطعم شيئًا)؛ فما خرج منه فهو الطُوفُ).
ومن العقي قال ابن العبّاس حين سئل عن المرأة دخلت على قوم صبيا، قال: إذا عقى حرمت عليه وما ولدت».
فأرضعت
وإنما ذكر ابن عباس العقي هاهنا؛ ليُعلم أنّ اللبن قد صار في جوفه. فلهذا جاء التحريم والعقي؛ الاسم، والعقى)؛ المصدر.
(1) وجع في البطن. (2) في
ب والاحتباس» وهو
خطأ. (3) في ب «سرا» وهو
خطأ.
(4) في م «العقى» وهو دائمًا يكتب الياء الأخيرة ألفا مقصورة.
(5) زيادة من م.
(6) جاء في لسان العرب: عَقَى المَوْلُودُ يَعْقِي من الإنس والدواب عَقْيًا فإذا رضع فما بعد ذلك فهو الطَّوْفُ وعَقَّاه سَقاه دواءً يُسْقِط عِقْيَه يقال: هل عَقَيْتُم صبيَّكُم، أَي سقَيتُمُوهُ عَسَلًا لِيَسْقُط عِقْيُه. ابن منظور، لسان العرب مادة عقى، ج 15، ص 79.
(7) جاء في غريب الحديث عن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن عائش، سمعت ابن عباس، وسئل عن الرضعة الواحدة قال: إذا عقى حرمت عليه، وما ولدت».
غريب الحديث ـ باب: عق، حديث: 55.
(8) في ب «ولمّا» والصحيح ما أثبته. (9) في م «العقى».