الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٣الجزء الرابع - باب [63]: في حدث الغائط ومعانيه ومواضعه وما جاء فيه
يقال (1): حقن يحقن ويحقن (2).
(2)
المصنف
473
وإذا تعسّر البول على البعير؛ قيل: حقب يحقب حقبًا، فهو بعير حقب.
مسألة:
والحازق (3)؛ الذي ضاق عليه الخف فخرق (4) قدمه وضغطها. وهو فاعل
بمعنى مفعول، مثل: ماء (5) دافق.
مسألة:
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلّي الرجل وهو زَنَاءُ (6).
(7)
قال الكسائي: وهو (7) الحاقن (8) بوله. يقال منه: قد (9) زنا بوله يَزْنَا زِنَا (10)،
إذا احتقن وأزنأ بوله؛ إذا حقنه (11).
(1) في م «ويقال».
(2) في ب «وبحقن».
(3) في م «والخارق».
(4) في م «فحرق».
(5) ناقصة من م.
خطأ. (6) في م «زبا»، وهو
(7) في م «هو».
(8) في ب «حاقن».
(9) زيادة من م.
(10) في م و ب «زبا بوله يزبا زباء» وهو خطأ.
أن
(11) جاء في لسان العرب: يقال رجل زَناء وظلٌّ زَناءُ والزَّناء الحاقِنُ لبَوْلِه. وفي الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وهو زَناءُ» أي بوزن جَبان ويقال منه: قد زَنَا بَوْلُهُ يَزْنَأُ زَنْةٌ وزُنُوءًا احْتَقَنَ
وأَزْنَأَه هو إِزْناءً إِذا حَقَنَه.
وأصله الضيق، قال: فكأَنَّ الحاقِنَ سُمِّي زَناءً لأَنَّ البولَ يَحْتَقِنُ فَيُضَيَّقُ عليه والله أعلم. ابن منظور، لسان العرب، مادة: زنأ، ج 1، ص 91.