المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٩

المصنف

الجزء الرابع - باب [64]: في آداب التغوط، وأين يجوز، وما يكره من ذلك

479

فشمّروا ثيابكم وجنبوها القذر، ولا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول؛ ولكن معرضين. واعتمدوا في الخلاء على شقكم الأيسر. وانصبوا الساق؛ فإن ذلك (1) أسرع لقضاء حاجتكم ولا تتربعوا على البول (2)؛ فإنّ ذلك يورث الوسوسة. ولا تنظروا إلى ما يخرج منكم؛ فإن ذلك يورث النّاسور (3) (4). ولا تنظروا إلى فروجكم. ولا تقوموا حتى تعلموا أنكم قد قضيتم حاجتكم وتجدوا) الخلف وليقل أحدكم: الحمد لله الذي أطعمني طعامًا أذاقني حلاوته)، وسقاني شرابًا أذاقني لذته، وأبقى في جسمي قوته، وصرف عني أذاه» (7).

مسألة:

وعنه: «من أتى الغائط فليستتر، وإن لم يجد إلا كثيب) رمل فليستذبِره، فإنّ الشيطان (9) يلاعب مقاعد بني آدم. ومن فعل فقد أحسن، ومن

لا (11)؛ فلا

(12)

(1+)

(1) في أ و ب وانصبوا الساقات؛ ذلك». (2) في م «الثوب».

(3) في أ «الباسور»، وفي ب «البواسير».

(4) هو مرض وعلة تصيب الإنسان في حوالى مقعدته.

(5) في أ و ب «تجدون».

(6) «أذاقني حلاوته» ناقصة من أ و ب.

(7) لم أجده مرتبا بهذا اللفظ. وبعض أجزائه صحيح مثل: «لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط».

(8) في م «كنيف». (9) في م زيادة «لعنه الله».

(10) في م «من». (11) في أ و ب «لا فقد».

(12) أخرجه أحمد وأبو داود والدارمي عن أبي هريرة.

ولفظه: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اكتحل فليوتر، من فعل، فقد أحسن،

لا، فلا حرج، من استجمر، فليوتر من فعل، فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، من أكل فليتخلل، فما

تخلل، فليلفظ، وما لاك بلسانه، فليبتلع من فعل ذلك فقد أحسن، ومن لا، فلا حرج، من أتى

=

١٬٧٦١ / ١٤٬٥٥٩