المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٤٩١

الجزء الرابع - باب [65]: في الاستبراء

مسألة:

المصنف

491

وعن عمران): من بال ثم نثر ذكره ثلاث مرات يجري الماء عليه مع كلّ نثرة غسله (2)، إنّه قد طهر. والله أعلم.

(4)

روى (3) أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل (4) ل لما نزل عليه (5) علمه (6) الوضوء. فلما فرغ؛ أخذ جبريل) حفنة من الماء فرش به من تحت ثيابه، وقال: «يا محمد؛ إذا توضأت فانضح ثلاثًا. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك»).

(1) في أ و ب «غران».

أ «غسلة» ولعلّه الصواب.

(3) في م «وروى». (4) في م «جبرائيل».

(5) في أ و ب جبريل لما نزل عليهما السلام» والصحيح ما أثبته.

(6) في أ «أعلمه»

وهو

(7) في م «جبرائيل».

خطأ.

(8) لم أجده بهذا اللفظ. ولكن وردت أحاديث بألفاظ قريبة منه.

من ماء فرش

ولفظه عند أحمد: عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبريل لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم، فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة بها نحو الفرج، قال: «فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرش بعد وضوئه». مسند أحمد بن حنبل ـ مسند الأنصار، حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم - حديث: 21236. ولفظه عند البيهقي: عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه، «أن جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول ما أوحي إليه فعلمه الوضوء، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ، أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده ماء فنضح به». السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة جماع أبواب الحدث - باب الانتضاح بعد الوضوء لرد الوسواس، حديث: 713.

ولفظ ابن المنذر عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد، عن زيد بن حارثة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي فعلمني الوضوء، فلما فـ فرغ منه أخذ حفنة فنضح بها فرجه».

ماء

من

الأوسط لابن المنذر - كتاب الطهارة ذكر الأشياء التي اختلف في وجوب الطهارة منها ـ ذكر استحباب نضح الفرج بعد الوضوء ليدفع به وساوس الشيطان وينزع، حديث: 150.

١٬٧٧٣ / ١٤٬٥٥٩