الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٤٩٩الجزء الرابع - باب [66]: في البول وآدابه وما جاء فيه
المصنف
499
وفي موضع معناه أن يكون الماء قليلا، أو يكون جاريًا، فيبول في وسط الماء، ويكون ثقب القضيب في الماء، فلا يعلم متى ينقطع، فيصيبه الوسواس؛ لأجل أنّه لا يعلم متى ينقطع.
(2)
ونهى (2) أن يبول الرجل عريانا أو قائمًا أو قاعدًا ليس على ظهره أو حقويه (3) ثوب، وأن يقضي حاجته وأحد ينظره. وقال: «استتروا واستحيوا؛ فإن الحياء (4) من الإيمان» (5).
مسألة:
وإذا بال الإنسان فلا يبزق في بوله؛ فإنّه يكره. ويقال: يكون (6) منه آفة. وقال أبو علي من كان يبول أو يستنجي أو يغتسل؛ فما نرى بأس أن يكلّم غيره إذا، كلمه ويبتدئه أو يتكلم في حاجته إذا عنته).
وعنه أنه قال: «إذا انكشف أحدكم للبول؛ فليقل: باسم الله؛ فإنّ الشياطين تغض (8) أبصارها عنه حتى يفرغ ().
(1) في أ و ب زيادة «أنه».
(2) في أ تغيرت نوعية الأوراق من هنا إلى النهاية. وصارت المسطرة 14 سطرًا بمعدل 9 كلمات في
السطر.
(3) الحقو هو الكشح والقعيدة من جسم الإنسان.
(4) في م «واستخبوا؛ فإنّ الخباء»
خطأ. وهو
(5) لفظ: «الحياء من الإيمان ورد في حديث صحيح مشهور، ولكن الحديث باللفظ الوارد لم أجده.
ففي البخاري عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه فإن الحياء من الإيمان».
صحيح البخاري - كتاب الإيمان باب الحياء من الإيمان - حديث: 24.
(6) في أ «تكون» لعله الأصح. (7) قد مرّ هذا القول لأبي علي في الباب الرابع والستون.
(8) في أ «الشيطان تعرض» والصحيح ما أثبته.
(9) لم أجده بهذا اللفظ.
الأنصار، وهو