المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٥٠٠

500

المصنف

المجلد الثالث

مسألة:

زيد بن أرقم؛ أنه قال: (إنّ (1) هذه الحشوش (2) محتضرة (3). فإذا أراد صلى الله عليه وسلم: «إنّ (1) أحدكم أن يدخلها؛ فليقل: أعوذ بالله من الخبيث والخبائث).

مسألة:

قال أبو محمد الله: الذي نختاره للمسلم إذا أراد التطهر والبراز في الأرض؛ أن يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في فعله، والاتباع لأمره، والانتهاء عما نهى

الله عنه في

آدابه (ه) وعزمه.

وقد روي

أنه كان من آدابه ألا (يكشف إزاره إذا أراد حاجة الإنسان

حتى يقرب (9) من الأرض.

(1) في م «أن».

(2) الحشوش هي مجتمع العذرة.

(3) في أ «المحتضرة»، وفي ب «محضرة».

(4) رواه أصحاب السنن عن زيد بن أرقم الأنصاري.

صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الوضوء، جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ - باب الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند دخول المتوضأ، حديث: 68. صحيح ابن حبان - كتاب الطهارة، باب الاستطابة - ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا لمن أراد دخول الخلاء، حديث: 1424.

سنن أبي داود - كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء ـ حديث: 5. مسند أحمد بن حنبل ـ أول مسند الكوفيين، حديث زيد بن أرقم - حديث: 18933.

«أدبه».

(5) في م (6) في أ «أن» والصحيح ما أثبته.

(7) في م «أدبه».

(8) في أ «لا» والصحيح ما أثبته.

(9) في أ «يضرب» وهو خطأ.

١٬٧٨٢ / ١٤٬٥٥٩