الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٥٠١الجزء الرابع - باب [66]: في البول وآدابه وما جاء فيه
المصنف
0.1
مسألة:
قال أبو عبد الله (1) في حديثه: أنه خرج يريد، حاجة، فاتبعه بعض أصحابه. فقال: «تنحّ عني؛ فإنّ كلّ بائلة تفيح (2) (3).
قال أبو زيد: الإفاحة؛ الحدث من خروج الريح خاصة. يقال: قد أفاح الرجل يفيح إفاحة). فإذا كان الفعل والصوت (6)؛ قيل: فاح يفوح. وأما الفوخ بالخاء) فمن الريح أن يجدها إلّا) من الصوت.
ويروى عن أبي ذر الله أنه بال ورجل قريب منه. فقال: يا ابن أخي؛ قطعت
لذة بولي. كأنه استحى من قرب من معه فمنعه ذلك من التنفس عن البول.
(1) في م «أبو عبيدة». (2) في أ «تفتح».
(3) جاء في النهاية في غريب الأثر: «فوخ} (ه) فيه [أنه خرج يُريد حَاجَة فاتَّبَعَه بعض أصحابه فقال: تَنَجَّ عَنِّي فإنّ كلَّ بَائلةٍ تُفِيخ الإفَاخَة؛ الحَدَث بخُروج الريح خاصة. يقال: أفَاخَ يُفيخ إذا خرج منه ريح وإن جَعَلْت الفِعْل للصَّوت قلت: فَاخَ يَفُوخُ وفَاخَت الرِّيحِ تَفُوحَ فَوْخًا إِذا كان مع هبوبها صَوْت.
النهاية في غريب الأثر، باب الفاء مع الواو، ج 3، ص 938.
وجاء في غريب الأثر عن عبد الله بن عبيد عن النبي صلى الله عليه: «كل بائلة تفيخ». غريب الحديث ـ غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه غريب ما روى أسامة بن زيد
عن
النبي صلى الله عليه ـ باب: فخ، حديث: 935.
(4) في أ «ويقال».
(0) في م «أقاح الرجل يقيح إقاحة».
(6) في ب و م «الصوت».
(7) في م «قيل: قاح يقوح. وأما الفوح بالحاء».
(8) في أ «لا».