المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٥٣٠

530

المصنف

المجلد الثالث

الدليل على صحة (1) قول أصحابنا ما روى علقمة بن (2) عبد الله أنّ النبي صلى

الله عليه قال: «لا تستنجوا بروث ولا بعظم؛ فإنّهما زاد إخوانكم من الجن» (3). وفي حديث آخر: «أما العظم فإنّه زاد إخوانكم من الجن. وأما الروث فإنّه (4)

علف دوابهم»). فدلّ هذا النهي على صحة ما ذهبنا إليه. والله أعلم. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (6) صلى الله عليه وسلم: «لا تستنجوا باليمين، ولا تستنجوا بعظم ولا رجيع () ().

(1) في م زيادة «ذلك»

وهو

خطأ.

(2) في م «عن» ويبدو أنه خطأ.

(3) ورد الحديث في أغلب طرقه بلفظ: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم». ولفظ الترمذي عن الشعبي، عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن». سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب كراهية ما يستنجى به ـ

حديث: 19.

ابن خزيمة ـ كتاب الوضوء، جماع أبواب الاستنجاء بالأحجار ـ باب ذكر العلة التي من

أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظام والروث، حديث: 81. (4) في م «فإنّها» ويظهر أنه خطأ.

(5) لفظ الحديث عند الترمذي: عن علقمة، قال: قلت لابن مسعود هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد ولكن قد افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة، فقلنا: اغتيل أو استطير ما فعل به؟ فبتنا بشر ليلة بات بها، قوم حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح، إذا نحن به ء من قبل حراء، قال: فذكروا له الذي كانوا فيه، فقال: «أتاني داعي الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم» قال: فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم ـ قال الشعبي ـ وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم» «فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن». هذا

يجيء

حديث حسن صحيح.

سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب: ومن

سورة الأحقاف، حديث: 3261.

(6) في م «قال النبي».

(7) في م «برجيع».

(8) سبق تخريجه.

١٬٨١٢ / ١٤٬٥٥٩