المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٥٣٢

532

المصنف

المجلد الثالث

قال الشاعر:

لَيْتَ الشَّبَابَ هُوَ الرَّجِيعُ عَلَى الفَتَى وَالشَّيْبُ كَانَ هُوَ البَدِيُّ الأَوَّلُ وفي) الحديث أنّه أوتي بروث في الاستنجاء، فقال: إنّه ركس» (2). وهو يشبه المعنى بالرجيع. يقال: ركست الشيء وأركسته، لغتان إذا رددته. قال الله تبارك وتعالى: وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88]. تأويله؛ أنّه ردّهم إلى كفرهم. والله أعلم.

(3)

مسألة:

(4)

أجاز أصحاب أبي حنيفة الاستنجاء بالعظم والروث. وقال الشافعي: لا يجوز.

مسألة:

وفي الحديث: «اتقوا الملاعن وأعدوا النُّبل

بضم النون وفتح الباء، وهي الحجارة للاستنجاء. يقال: تبلني أحجار الاستنجاء)، أي أعطنيها.

(1) في م زيادة «هذا».

(2) سبق تخريجه.

(3) في ب «وأركسه» ويظهر أنّه خطأ.

(4) زيادة من م.

(5) «اتقوا الملاعن ورد بطرق كثيرة صحيحة. أما بهذا اللفظ فقال فيه ابن حجر: حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ:

قَالَ: «اتَّقُوا الْمَلاعِنَ وَأَعِدُّوا النَّبْلَ». عبد الرزاق عن ابن جريج عن الشعبي مرسلًا.

ورواه أبو عبيد من وجه آخر عن الشعبي عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم. وإسناده ضعيف. ورواه ابن أبي حاتم في العلل من حديث سراقة مرفوعًا. وصحح أبوه وقفه. ابن حجر، التلخيص الحبير، حديث 139، ج 1، ص 314. في ب «حجارة للاستنجاء».

«أعطيتيها» وهو

خطأ.

١٬٨١٤ / ١٤٬٥٥٩